صمت الكلماااااااااااااااات

متى تصمت الكلمات....متى يحل الصمات الموقف ويسودة؟......متى تعجز العبارات عن التعبير ويصبح الصمت هو الابلغ
حينما تسير تبحث في الوجوة عن وجه تعرفة في مكان شهد سنوات طفولتك وشبابك ولكن لا تجد
حينما ترى من تحب وهو يودعك وهو غير مهتم...وكأن الفراق هو ما كان ينتظرة ويتمناه
حينما تودع احد المقربين اليك وتراه وهو يبعد الخطوة تلو الاخرى وتريد ان تصرخ بأسمة ولكن يحتبس صوتك متمنيا الخير له
حينما تضيق بك الدنيا وتدور تبحث عن حضن يحتويك ويهون عليك فتجد الحجارة احن من قلوب من حولك
حينما يتحكم بحياتك طائش اهوج فيدمرها ويدمرك معها وهو يظن انه يحسن بك صنعا
حينما يخرجك صديق من حياته متى يشاء ويعيدك اليها عند الاحتياج ويعجزك قلبك عن رفض حبا له
حينما تختلط الدموع وتتركك حائرا أهي دموع حزن ام فرحة لم تكتمل
حينما يتطفل شخص على خصوصياتك ويجعلها مشاع لكل الناس وينتظر منك الرتحيب والتشجيع ويلومك على عكس ذلك
حينما تبحث عن مكان تحتمي به من قسوة من حولك فلا تجد غير الماضي وذكرياته سبيل
حينما تجد نفسك فجاة كالورقة في مهب الريح تحركك كيف تشاء وانت مستسلم وتتنظر.......
حينما تشتاق لسماع اي كلمة ثناء فلا تجد الا النقد الهدام
حينما تحب من لا يحبك ويحبك من لا تحبة وتجد نفسك في دائرة مغلقة من الاوهام بلا منقذ
حينما تتحول صداقتك لشخص لحب من طرف واحد ويشعل نيران الغيرة بداخلك بتعاملة مع غيرك معاملته لك ولا تستطيع تقديم اي عتاب له
حينما تهرب من دموعك بالضحكات العالية وترى الحسد في اعين من حوك لراحة بالك وسعادتك المفرطة
حينما تزداد ادلة الاتهام حولك وانت برئ بلا دليل او سند
حينما تضمد جراح من حولك ويجدوا عندك اجابات لكل الاسئلة عدا سؤال واحد "انت مين بيسمعك غير ربنا؟"
حينما تشبه حالك بالطائر الجائع الضال لطريقة في اقصى الايام برودة والامطار غزيرة حولة وهو كسير الجناح
حينما يأخذك من حولك مجرد وسيلة لتحقيق هدف وينتهي دورك بالوصول اليه وحسب
حينما ترفض العقول حولك ان تستمع الى كلماتك الخيالية بنظرهم ويغلقوا كل ابواب الامل حولك ويتهموك بالجنون
حينما توقفك ايات القران عند" كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون" فتجد نفسك ليس ببعيد عن ذلك
حينما تنظر الى عصفور جائع متوكل على ربه حق التوكل فتحسدة وتتمنى ان تكون مثله
حينما تقف بين يدي الله للترجاة فتشعر ان ذنوبك تحول بينك وبينه فتحاول وتحاول ولكن دون جدوى
حينما تقرأ تلك الكلمات وتسرع لتكتب تعليق فلا تجد
هنا تصمت الكلمات ولكن الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

هناك 10 تعليقات:

لست كغيرى يقول...

وانا اصمت ليه ؟؟...هو انا خارصة يعنى؟؟
بصى يازيتونتى ...انا اصلا مابعرفش اصمت..الا لو كان الامر فعلا لا يستحق سوى الصمت
كل المواقف اللى ذكرتيها ...ممكن يكون بعضها فعلا تلاقى نفسك فيه كل اللى بتعمليه الصمت...الصمت...الصمت
بس انا عن نفسى اخر حاجة الجالها هى الصمت...مع انه ساعات كتير بيكون ابلغ من الكلام...بس لما يكون كلامى فعلا قلته افضل...لكن طالما ربنا اعطانى القدرة انى اتكلم واعبر حتى لو بالعيون...ممكن النظرة تعبر اكتر من الكلام....ساعتها هاعبر واتكلم واصرخ لو لزم الامر...بس الصمت ...ااااااااااخر احتمالاتى...الا لو زى ماقلتلك فعلا فعلا لزم الامر
واكيد ياهوبة مش هاصمت دلوقتى
لازم اتكلم واشكرك ع الخاطرة الجميلة دى...بس عارفة من كتر تزاحم الصور والتشبيهات فيها انا ماقدرتش ...او مالحقتش اتخيل نفسى فى كل موقف منهم انا هاصمت ولا لا
ممكن فى خاطرة جاية تختارى موقف منهم وتوصفيه بالتفصيل...فعلا هى خاطرة غزيرة بالمشاعر لو فصصناها واتكلمنا عن كل مشهد فيها
waiting for more and more and mooooooooooore......

Psycho Hanem يقول...

متى تصمت الكلمات ؟؟؟

متى يأبى صوتك ويخذلك في مواقف أنت أشد حاجة إليه؟؟

متى يكون الصمت هو أبلغ جواب ورد فعل لأفعال ... هي حمقاء؟؟

متى لا تكفيك كل الكلمات على التعبير عما يدور بداخلك .. فيكون الصمت هو خير بديل؟؟

متى لا يطيعك لسانك حتى تنطق بكلمات مواساة لحبيب في شدة ألمه ... فتكتفي بالنظر له والصمت المعبر وتترك الحديث للعيون؟؟؟

متى لا تجد كلمات تعبر عن ما يدور بنفسك من عواظف جياشة ؟؟؟ فتكتفي بالصمت علّه ينقل إحساسك بدلاً عنك؟؟

ولكن .......

للأسف ...

فأغلب البشر لا يفهمون الصمت حق فهمه ......

ويتهمون صاحبه ببرود المشاعر ....
أو بالضعف .....
وربما بالاستسلام!!!

ولكن الصمت .... في كثير من الأحيان .... يكون الصمت هو أسمى لغة ..... في كثير من المواقف !!!


لكنني يجب أن أقر أيضاً
بأننا نحتاج ونتوسل إلى صوتنا كي يعلو في مواقف يخذلنا بها .... ويحل محله الصمت .........
مواقف .... يكون الصمت بها كمثل الخنجر المسموم في قلوبنا .... يستمر نزيفها طوال صمتنا ....


خاطرة جميلة ياهبه ...
أسلوبها حلو أوي
والمشاهد فيها كتير
خلتيني من قدام الكمبيوتر ... أعيشها كلها .... وفي أغلبها كنتبلاقي نفسي بصمت ... بس أغلبها كان الصمت إثر غصة في الحلق ... من شدة الألم به ....

في مواقف برضه مش مؤلمة ... بس بيبقى فيها الصمت خير صديق.....

وأخيراً...
الحمد لله إن الكمبيوتر إتصلح ... عشان نشوف إبداعات سيادتك :)

ومتبقيش تسربعيني تاااااااااااااني ... الله!!! ;) ;)

لست كغيرى يقول...

زيتونتى...نسيت اكتبلك اكتر حاجة حاسيتها...عشان انا عارفة اد ايه بتهمك الاحاسيس...مانتى هبة ايموشنال بقى
اول احساس فعلا عاجبنى
"حينما يخرجك صديق من حياته متى يشاء ويعيدك اليها عند الاحتياج ويعجزك قلبك عن رفض حبا له"
انا جربت الاحساس دامرة واحدة بس زمان وانا فى ثانوى..مش احساس ظريف خااااالص
تانى احساس
"حينما تتحول صداقتك لشخص لحب من طرف واحد ويشعل نيران الغيرة بداخلك بتعاملة مع غيرك معاملته لك ولا تستطيع تقديم اي عتاب له"
الاحساس دا انا لحد دلوقتى ماعرفتش احسه..بس انا عارفة اد يه هو صعب من تجارب ناس كتير اعرفهم...شوفتهم بيتالموا ازاى...يمكن عشان كدا حاسيت انه احساس صعب
ثالثا
"حينما تهرب من دموعك بالضحكات العالية وترى الحسد في اعين من حوك لراحة بالك وسعادتك المفرطة"
ودا كتييييييير باشعر بيه...بس بحبه الاحساس دا...عشان بيخلينى اسعد اللى حواليا حتى لو كنت انا غير سعيدة...بس برده ساعات مابقدرش اتحمله
رابع الاحاسيس
"حينما توقفك ايات القران عند" كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالاتفعلون"
ودا طبعا هو ابلغ حالات الصمت واقدسها عندى
خامسا واخيرا
"حينما تقرأ تلك الكلمات وتسرع لتكتب تعليق فلا تجد..هنا تصمت الكلمات ولكن الى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟."
انا كمان حاسيت وسالت نفسى...الى متى؟؟

,واحد نفسه يتغير يقول...

بصراحه هنا يكون الصمت ابلغ من اي كلام ولكني وعدتك اني هعلق!
المشكله فعلا انك علي حق وصمتك في محله...مشكله الناس انهم ميعرفوش ان الصمت في حد ذاته لغه للتواصل...ولغه مش اي حد يفهما ويقدرها ..لغه مستقله عن حتي حوار العيون....الصمت!!
احيانا بيكون صمتنا بسبب الدهشه او الصدمه...احيانا زي ماقالت سايكو هانم بسبب كثره ما يجب ان يقال...واحيانا لأنه مطلوب...وده الصمت الحلو! لما تسكت عشان تستمتع باللحظه ...تسكت عشان لسه مألفوش كلمات تعبر عن اللي جواك...هذه هي لغه الصمت الحلو...اما اللي انتي كاتباه فده صمت في اغلبه مؤلم وليس لنا في هذا حيله...ولكنه صمت غير حقيقي ...فأذا كنت قد ودعت صديق اليوم وانا صامت امامه فأن في داخلي ضجيج يصم الأذان...فالصمت فالخارج ولكن في الداخل .....ما خفي كان اعظم!
خاطره حلوه بجد ياهبه ومعبره وبتمس القلب حقا......وكفايه كده عشان اروح اكمل صمتي:-)
ومبروك علي سلامه الكمبيوتر

إلى متى ؟! يقول...

أتتساءلين إلى متى؟!.........
أتتساءلين إلى متى يسود الصمت؟!
ولكن أى صمت من الصمتين عنه تتحدثين؟!
صمت اليأس أم صمت الارتواء؟!...

أفصمت اليأس?!.......
الصمت الذى جعلك تفرين من حاضرك إلى "مكان شهد سنوات طفولتك وشبابك" تبحثين فى الوجوه عن وجه تعرفينه...
فقد يئست أن تجدى ذاك الوجه فى وجوه اليوم.......

الصمت الذى صفع قلبك على حين غفلة فدمت وجنتيه لتتناثر دماؤها فيتتطاير رذاذ الدم الملتهب إلى اللسان فيحرقه
فلا يجد جوابا على الوداع البارد لذاك الحبيب الغير المهتم
لا لا لم يكن قلبك غافلا حين إذ...
بل كان يقظا متهيئا لأن يغمره حبيبه بفيض المشاعر المتلاحقة الغير مرتبة أو محبوكة ..حب يخالطه شوق ولهفة وخوف من الفراق... ليصدم القلب بحبيب أفاق؟؟
ما كان منه إلا كلمة وداع..
فقد قبل الفراق دون أسى أو امتناع.....

الصمت حين ترين الصديق يدخلك ويخرجك من حياته كيف يشاء...
والحق أنه لايفعل إلا الثانية فإن خرجت فثقى بأنك لن تعودى أبدا وإن أراد.....
فإن كانت الأولى فلم تبحثين عن "حضن يحتويك ويهون عليك فتجدى الحجارة احن من قلوب من حولك".......

الصمت حين لايرى من حولك ما وراء تلك الضحكات من آلام ودموع وصدمات
حتى وإن كانت ضحكات فهم يحسدون بدلا من يفرحون ويهنون.....


أما الثانى:صمت الارتواء

حينما تودعين القريب وتريه يبعد خطوة تلو الأخرى وهو الذى يريد أن يصرخ باسمك..
فذاك ارتواء.....
حينما تجدين فيمن حولك من يشعر بحاجتك للبكاء..
فذاك ارتواء.....
حينما تقطر عينيك دمعا فرحا حتى وإن كانت فرحة لم تكتمل..
فذاك ارتواء.....
حينما يكون تطفل ذاك الشخص على خصوصياتك تطفلا محركه الحب والرغبة فى القرب وإن حتى جعلها مشاع دون قصد أو اقتناع..
فذاك ارتواء.....
حينما تجدى حبا ممن لا تحبين فستحبينه وتحبين وسيكون ذاك لكى ارتواء....

حينما لايحبك الصديق الذى أحببت وعليه غرت بل وفقط يشعر بأنك له أحببت
فذاك فى نظرى ارتواء......

حينما يشعر هؤلاء أنك لا تجدى من يسمعك إلا الله..
فذاك ارتواء.....
فمن حرم غزير الماء
يرى فى القطرة ارتواء!!

فما بالك بعظيم الارتواء حين تسمعين كلمة ثناء....
وما بالك بأعظم ارتواء حينما يكون ممن خلق السماء
ممن أنزل على الأرض الماء ليرحمها من البكاء
ممن أقر عين أم موسى بعد أن كادت تيأس من اللقاء
ممن سيروينا وبلا شك من حنانه ووده ورحمته
ولأنه يعلم من خلق ويعلم عظيم احتياجنا لذاك الارتواء أيضا من خلقه؟!
فسيبعث لنا وبلا شك من يصب ماء الحب فى القلب فإذا به اهتز و ربى وازهر ورودا ملأت شتى الأجزاء والأنحاء

فبذاك الارتواء سنحيا
ارتواء يأتى بارتواء
ويكون الصمت أهدى لما وقر فى القلب من اطمئنان بعث الابتسام فى القلب واللسان
فلم الكلام؟؟؟؟؟؟؟


ولكن إلى متى؟!
فلا جواب......
أفنسأل عن شوق لصمت أم نسأل عن رغبة فى غياب؟؟
وإن كان لدى جواب للسؤال
لما تساءلته قبلك لامحال......

وإن حتى كان لدى الجواب
فإن قلته.. فسيكبر ذلك عند الله مقتا أن أقل مالا أفعل..
سأكتفى بالصمت وسماع صدى السؤال...

إلى متى؟!....

إلى متى ؟! يقول...

الله عليكى يا هبة
أصبتى كبد الحقيقة
وسامحينى إننا رغاية
بس انتوا اللى بتعملوا فية كدة بمواضيعكوا الجامدة

انتى كنتى زعلانة انى لسة مادخلتش على مدونتك
زمانك دلوقتى بتقولى ايه الملل دة ياريتها مادخلت

يلا بقى ربنا يصبركوا انتى ولا سارة ومصطفى ونهى(حمالة الأسية أكتر واحدة زهقتها برغيي)

وبما انى دعتلك بالصبر يا هبة فانتظرى منى مزيد من الرغى على مواضيعك السابقة
هه هه هه انتوا اللى جبتوه لنفسكوووا!!!!!

why not يقول...

الصمت ربما هو العلم الأصعب من الكلام، يصعب تفسيره .. الصمت إجابة رائعة لايتقنها الآخرون،

ولكن ماذا افعل لو كان الصمت طبعا يغلب اي تطبع يراه الاخرون ملائما..

ماذا افعل ؟؟

عندما اهرب بصمتي ممن اساء الي لابكي بمفردي وابكي ...
.
وعلي أن اظهر أمام الناس باني سعيد وقوي.. مرح متفائل ... فهم يريدونني كذالك
ماذا افعل ؟؟؟

عندما اشعر بأن قلبي اصبح اضعف من أن يحتمل المزيد من الالم ..ممن حولي .. وأنا لااتقن أن اتكلم عند الحزن والغضب ...!

ولا اتقن اللوم أو العتاب ... ماذا أفعل ؟؟

عندما يسيء الي عزيز بكلمة أو تصرف ...

فيلفني الصمت وتتجمد الحروف على شفتي

وتتحجر الدموع في عيني . ماذا أفعل ؟؟


لن يدوم الصمت طويلا بركان بل براكين الغصب سوف تنطق لساني رغما عني

فؤفاجأ بدهشه من حولي وتتحول الدهشه الى صمت

فاصبح انا المتكلم وهم الصامتون

راااائعه يا هبه
صمتك جعلني اابى الصمت

اراكي احترفت الصمت في احزانك

احترفت الصمت وقررت ان تكون كتاباتك معلنة

لتجد من يقرء ما بين السطور وتظل حروفها ملونة

اراكي احترفت الصمت علك تجدي في صمتك نجاتك

وارتجف جسدك من الالم
وارتعشت اضلعك من فزع قلبك من اهات بكائك

احترفت الصمت فهل ستجدي في الصمت راحتك ؟؟؟

وجعلت الحزن مأوي لك واشعارك وساداتك

احترفت الصمت بعد ان اهدرت دموعك العديد من الرسائل

واصبح ناقوس ذكري مضت منذ الاف السنين تابعك

فهل حاولت الصراخ مره وعاد اليك صوتك ليخبرك بزوال وحدتك ؟
يخبرك بان صمتك اجبرك على التقوقع والانطواء حول احزانك ؟؟

نعم يكون الصمت من ذهب في كتير من المواقف ولكن يجب ان تعلني الحرب على بعضها فلا تجعلي صمتك يعود اليك بحسرة والم انتي في غنى عنها ...

shrouk يقول...

no comment!!!!!!!!!!

Dr_ Hamza يقول...

الى متى يكون الصمت ؟؟؟
.......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
بصراحة مش قادرة اكتب تانى
عشان بعد مخلصت الجهاز هنج
بس انا اصلا قولتلك رائي واحساسى اول لما خلصت قرايه على طول

ربنا يخليكى لينا يا هوبا
باجمل احساس , دايما بيلمسنى
بس لازم اقولك ان اسلوبك اكتر من رائع

Crazy Rose يقول...

الله يا هبه
فعلا تمر بنا مواقف ومواقف ولا نجد شئ نعبر به عما بداخلنا سوى الصمت
الصمت خوفاً من ان نجرح عزيزاً
الصمت تعجبا من مواقف من حولنا
الصمت دهشة وصدمة من هول الموقف الذى وضعنا فيه
الصمت من الدهشة وردود افعال من حولنا الغير متوقعة فى تلك المواقف
الصمت كمداً وحسرة على مجريات الامور
الصمت تعبيرا عن الألم
الصمت ثم الصمت ثم الصمت
كثيرا وكثيرا نصمت ولا نجد لنا بد من صمتنا
ولكن ماذا يفعل الصمت؟ وفى نفس الوقت ماذا يفيد الكلام؟
رائعة يا هبه كالعادة