بلا عنوان
بلا عنوان اكتبلك.........وان كنت لن تقرأ.........وان قرائت لن تفهم..........وان فهمت لن تغير من الوضع شئ
عفوا......اعتذر
فرسالتي لست لك.........او لاحد بعينة........فرسالتي كحياتي بلا عنوااااان
بلاعنوان احيا او اعيش........بلا عنوان اسير ويتجه ذورقي
حياتي كالبحر.........هائجة.....هادئة......ترعب من يقترب منها..........رائعة الجمال لاتستطع البعد عنها
انها حقا بلا عنوان
كما قراءتم.....واتمنى ان تكونوا شعرتوابالمعنى المنشود
فما اصعب ان تكون لا شئ......تقذف بك الحياة الى كل شاطئ تارة.......تفعل بك ماتريد وانت ضحية او تستلذ دور ضحية الظروف
او بمنى ادق تكتب على حياتك للابد عنوان"بلا عنوان"
الى متى سنهرب من انفسنا ومن مواجهتها تحت مسمى بلا عنوان؟
الى متى سنترك للبحر او يوجه ذورقنا ونتحجج بشدة الامواج؟
الى متى نختار الا نختار؟
الى متى ستظل رسائلنا وحيانا بلا عنوان؟
لاجابة كل تلك الاسئلة........يجب ان تستعين بالصراحة والشجاعة ليساعدونا على تخطى تلك المحنة
فلا يوجد من حياتنا اغلى واهم لنشقى ونتعب لتحديد مسارها
لنبدأ صفحة جديدة ونبدأ بالعنوان

