بلا عنوان

بلا عنوان
بلا عنوان اكتبلك.........وان كنت لن تقرأ.........وان قرائت لن تفهم..........وان فهمت لن تغير من الوضع شئ
عفوا......اعتذر
فرسالتي لست لك.........او لاحد بعينة........فرسالتي كحياتي بلا عنوااااان
بلاعنوان احيا او اعيش........بلا عنوان اسير ويتجه ذورقي
حياتي كالبحر.........هائجة.....هادئة......ترعب من يقترب منها..........رائعة الجمال لاتستطع البعد عنها
انها حقا بلا عنوان
كما قراءتم.....واتمنى ان تكونوا شعرتوابالمعنى المنشود
فما اصعب ان تكون لا شئ......تقذف بك الحياة الى كل شاطئ تارة.......تفعل بك ماتريد وانت ضحية او تستلذ دور ضحية الظروف
او بمنى ادق تكتب على حياتك للابد عنوان"بلا عنوان"
الى متى سنهرب من انفسنا ومن مواجهتها تحت مسمى بلا عنوان؟
الى متى سنترك للبحر او يوجه ذورقنا ونتحجج بشدة الامواج؟
الى متى نختار الا نختار؟
الى متى ستظل رسائلنا وحيانا بلا عنوان؟
لاجابة كل تلك الاسئلة........يجب ان تستعين بالصراحة والشجاعة ليساعدونا على تخطى تلك المحنة
فلا يوجد من حياتنا اغلى واهم لنشقى ونتعب لتحديد مسارها
لنبدأ صفحة جديدة ونبدأ بالعنوان

ياعطارين دلوني

يا عطارين دلوني الصبر فين الاقية
حبيبي جرحه زايد ونفسي اكون جنبيه
يمكن لو كنت جنبه كنت اهون عليه
مرار الدنيا فحلقه ودموعه اللي فعينيه
ياعطارين دلوني الصبر فين الاقيه
حبيبي جرحة زايد ونفسي اكون جنبيه
مليون سؤال فبالي ومش لاقيه جواب
قلقي عليه يزيد يوماتي من غير حساب
مين دلوقتي جنبه مين حنين علية
مين بيداوي جرحة يمسح دمعة عينية
يا عطارين دلوني الصبر فين الاقية
حبيبي جرحة زايد ونقسي اكون جنبية
مجروح وجرحة غالي بس بإيدي ايه
مملكش غير دموعي ودعايا بالصبر ليه
ياعطارين دلوني الصبر فين الاقية
حبيبي جرحة زايد ونفسي اكون جنبيه

الافتقاد كم هو مؤلم

الافتقااااااااااااااااااااااااد
بلا شك ان الافتقاد شعور سئ للغاية قادر ان يعكر صفو كل ماهو جميل
الافتقاد شعور ليس مقصور على الاشخاص او الاماكن بل يمتد للمشاعر والاحاسيس كثيرا مانفتقد بعض المشاعر كالحنان والامان والحب وغيرها
كل انواع الافتقاد مؤلم
فافتقاد الاشخاص القريبة الى قلبك يشعرك بالوحدة والالم وتداعبك الذكريات وتتمنى ان ترتوي بماء صحبتهم الجميلة وافتقاد الاماكن ايضا مؤلم حينما تكون سعادتك مربوطة بمكان معين وفجأة يختفي هذا امكان من خريطة حياتك فتفتقده بشدة وتفتقد معه السعادة والراحة التي كنت تحياها من قبل
ولكن في رأيي اكثر انواع الافتقاد الما هو افتقادك لشعور او احساس معين
فمثلا حينما تفتقدك الامان فبيتك ووسط اهلك..............
حينما تفتقدك الاحساس بالحب والحنان وانت في حضن والدتك..........
حينما تفتقد الشعور بحب الناس لك وانت مع اقرب واعز الاصدقاء لك.......
لا يحتاج الافتقاد للسفر او البعد ليطفو على سطح حياتك
فهو بذرة تنمو وتكبر لو كانت حياتك تربة صالحة لذلك
فلنراجع حسابتنا ونعيد النظر فيها لاذالة اي بذور للافتقاد ولا نعطيها الفرصة لتصبح كالبلاب يتلوى حول مشاعرنا ويطمس ملامحها

رسالة فارغة

هل تتذكر متى كانت اخر مرة كتبت رسالة فارغة؟؟؟!!
نعم اني اعني ما اقولة رسالة فارغة
من منا لم يشتاق كثيرا ليعبر عما بداخلة ويهم ليخرج رسالتة الهاربة في اعماقة فتتوه منه الكلمات وتتبدل بالصمت
من منا لم تهرب منة الدعوات وهو ساجد لله ويطيل من وقت السجود لربما تحل عقدة لسانة دون جدوى
من منا لم يطارده الارق وسهر الليالي متمنيا ان تغفل عينة ولو للحظة
من منا لم يقف متصمرا في احدى المواقف كان على رأسة الطير محاولا استدعاء رد الفعل المناسب ولم يجدة
من منا لم يشتهي الدموع لتغسل قلبة من الهموم وتريحة ولم يجد مجيب
كل ماذكرتة لا يتعدى سوى الكلمات القليلة في الرسالة الفارغة التى تلازم كل فرد منا حينما يشتد الكرب وتضيق الدنيا به
فرسالتنا الفارغة هذة هي رد فعل طبيعي معبر اشد التعبير عن شدة صعوبة الموقف
لأنك في تلك اللحظة التي تبدأ فيها كتابة هذة الرسالة تتمنى ان تصرخ لترتاح وتزيل تلك الغمة وفي نفس اللحظة ترفض الصرخة ان تخرج للحياة فتعطي الامر ولكنة ينفذ بذلك الشكل الصامت
فكرت كثيرا وكثيرا لحل لتلك المشكلة التي تواجه الكثير من بشكل مستمر ولم اجد سوى
"الا بذكر الله تطمئن القلوب"
نعم ذكر الله هو الدواء فيطمئن القلب ويستريح ,ويهدأ البال
حينما تفقد القدرة عن الكلام فقط اذكر الله "لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين" كلنا يعلم فضلها ولكن لا نقوم بتنفيذها وان فعلنا نتمتم دون ان يتذوق القلب حلاوة تلك الكلمة الساحرة او يستشعرها
فلنتفق من الآن على ان تستشفى ارواحنا بحلاوة القراءن
ولنقل وداعا للرسائل الفارغة

لا تيأس

لا تيأس
من همك العظيم
لا تيأس
فربك بعبادرة خبير
لا تيأس
وقل يا هم لي رب كبير

اشكرك........

اشكرك
يا من عرفت معه معاني جديدة
يامن رسم على وجهي ابتسامة عريضة
يا من ساعدني في فك شفرات عديدة
اشكرك
يا من كان لي عون في الصعاب الشديدة
يا من لا اريد منه سوى الصداقة المجيدة
لا اجد ماقول غير كلمات ركيكة
اذا قرنت بافعالك الحميدة
اشكرك
واشكر الايام التي اراتني خصالك الحميدة
لست خالي من العيوب ولكني بوجودك سعيدة
اخي وصديقي وصحبتك فريدة
اشكرك

الصمت الرهيب!!!!!!!!!!

...الصمت الرهيب
هل حقا السكوت من ذهب؟,اني اشعر شغور غريب فجأة يحتل الصمت حياتي ويطرد منها كل انواع الكلام الجد منه قبل الهزل
حياتي التي كانت مليئة بالصخب والحيوية والنشاط فجأة ودون توقعات تحولت الى جسمان بلا روح ,بحيرة مهجورة ترقد بها المياة
والاعجب من كل هذا هو انا!!!!!!!فانا عاجزة عن المقاومة حاولت كثيرا ان اعيد الروح الي حياتي الراقدة ولكن دون جدوى الكلمات تموت على لساني من قبل ان تولد
يهزني الحنين شوقا الي العودة لما كنت علية ولكن ليس بيدي اي حيلة فالصمت يحيط بي حتى مع اقرب الناس لي اشعر بحواجز عالية وكثيرة تعجزني عن تخطيها تحول بيني وبين من احبهم وانسى كل همومي معهم, كنت كالفراشة التي ترفرف حولهم وتملاء الجو بهجة وسعاده
اما الان فهم معي ولست معهم فهم يحرصون على ودي وانا لست كذلك, اتسأل لما؟ فلا اجد اجابة سوى انا هناك حاجز منيع بيني وبينهم يقف كالصخرة في منتصف طريقي يحجب عني رؤيتهم كما كنت اراهم من قبل
نصحني الكثير بان اضغط على نفسي واجبرها على الكلام والبوح بما في داحلي ويرجعون سبب ما اعانيه بعد المسافات بيننا وانني لم اتعود على وجود مسافات بيني وبين من احب, ربما يكون كلامهم صحيح ولكني حقا لا استطيع ان اجبر نقسي على ذلك فالصمت اكبر بكثير من قدرتي على المقاومة
فالفراغ والوحدة وحشان لا يرحمان يتلذاذن بالنهش في قوايا, ربما استسلمت ولكن ما الفرق النتيجة واحدة انا جثة هامدة بلا روح لا اقدر على فعل شئ حتى العويل او الصراخ اصبح الصمت والفراغ كالماء والهواء الملوثان حولي لا استطيع تنقيتهم والا استطيع العيش بعيد عنهم
فهذا هو حالي غريقة في بحر نفسي فهل من منقذ